تسألني أن أدعو ربى لأجل مؤجل ؟ قال : فعلى ما أقاتلهم ، قال : على الاحداث في الدين ( 1 ) . بيان - قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " لأجل مؤجل " أي لأمر محتوم لا يمكن تغييره . 12 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن الحسين بن محمد بن شعبة ، عن سالم بن جنادة ، عن وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن جابر الجعفي ، عن عبد الله بن يحيى الحضرمي قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : كنا جلوسا عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو نائم ورأسه في حجري ، فتذاكرنا الدجال فاستيقظ النبي ( صلى الله عليه وآله ) محمرا وجهه ، فقال : لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال ، الأئمة المضلون وسفك دماء عترتي من بعدي ، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ( 2 ) 13 - أمالي الطوسي : باسناد المجاشعي ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن في جوفه كما يذوب الآنك في النار يعنى الرصاص ، وما ذاك إلا لما يرى من البلاء والاحداث في دينهم لا يستطيع له غيرا ( 3 ) . بيان : قال في القاموس : غيره جعله غير ما كان وحوله وبدله ، والاسم الغير وغير الدهر كعنب أحداثه المغيرة . 14 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الأشعري ، عن علي بن إبراهيم الجعفري ، عن محمد بن معاوية باسناده رفعه قال : هبط جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليه قباء أسود ، ومنطقة فيها خنجر ، قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جبرئيل ما هذا الزي ؟ قال : زي ولد عمك العباس يا محمد ويل لولدك من ولد العباس ، فجزع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : يا عم ويل لولدي من ولدك ، فقال : .
بحار الأنوار — صفحة 48
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٨
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 115
( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 126
( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 132