تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
بيان : يمكن أن يكون مبنيا على أن المراد بالأمانة مطلق التكاليف ، وإنما خص الولاية بالذكر لأنها عمدتها ، ويمكن أن يقرأ الولاية بالكسر بمعنى الامارة والخلافة ، فيكون حملها ادعاؤها بغير حق كما مر . 24 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن مفضل بن صالح عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن " قال : الولاية أبين أن يحملنها كفرا بها ( 1 ) " وحملها الانسان " والانسان الذي حملها أبو فلان ( 2 ) . 25 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي - عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل عرض ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة ( 3 ) . 26 - بصائر الدرجات : ابن يزيد عن ابن سنان عن عتيبة بياع القصب عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن ولايتنا عرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة ( 4 ) . 27 - مناقب ابن شهرآشوب : أبو بكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي عليه السلام بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله تعالى : " إنا عرضنا الأمانة " عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن : ربنا لا نحملنها ( 5 ) بالثواب والعقاب ، لكنها نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور ، فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر ، وأول من جحدها البوم والعنقا ، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور ، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر
هامش
( 1 ) في المصدر : كفرا وعنادا بها . ( 2 ) بصائر الدرجات : 22 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 22 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 22 . ( 5 ) في المصدر : لا تحملنا .