تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
ذلك ؟ فأبوا إلا هذا المنافق وأضرابه ، حيث حملوا ذلك مع ما بين لهم من العقاب المترتب عليه . أقول : سيأتي في ذلك خبر المفضل في باب إن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل بهم . 21 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله عز وجل : " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها " فقال : الأمانة هي الإمامة والأمر والنهي ، والدليل على أن الأمانة هي الإمامة قوله عز وجل للأئمة ( 1 ) : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " يعني الإمامة ، والأمانة الإمامة ( 2 ) عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها ، قال : أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها " وأشفقن منها وحملها الانسان " أي الأول " إنه كان ظلوما جهولا " ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما ( 3 ) . 22 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار عن رجل عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : إن الله يقول : " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " قال : هي ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ( 4 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين مثله ( 5 ) . الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين مثله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : في الأئمة . ( 2 ) في المصدر : فالإمامة هي الأمانة . ( 3 ) تفسير القمي . 535 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 22 . ( 5 ) كنز جامع الفوائد : 245 [ لم يذكر فيه : عن رجل ] وفيه : قال : يعنى بها . ( 6 ) أصول الكافي 1 : 413 .
بحار الأنوار — صفحة 280 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي