تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " قال : أمر الله الامام منا أن يؤدي الأمانة إلى الامام بعده ، ليس له أن يزويها عنه ، ألا تسمع إلى قوله : " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به " إنهم الحكام ، أو لا ترى أنه خاطب بها الحكام ( 1 ) . 18 - تفسير علي بن إبراهيم : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها " قال : فرض الله على الامام أن يؤدي الأمانة إلى الذي أمره الله من بعده ، ثم فرض على الامام أن يحكم بين الناس بالعدل ، فقال : وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ( 2 ) . 19 - معاني الأخبار ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : الهمداني عن علي عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد قال : سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عز وجل : " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " فقال : الأمانة الولاية ، من ادعاها بغير حق فقد كفر ( 3 ) . 20 - معاني الأخبار : ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن الحسن بن علي ابن فضال عن مروان بن مسلم عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا " قال : الأمانة الولاية ، والانسان أبو الشرور المنافق ( 4 ) . بيان : على تأويلهم عليهم السلام يكون اللام في الانسان للعهد ، وهو أبو الشرور أي أبو بكر ، أو للجنس ومصداقه الأول في هذا الباب أبو بكر ، والمراد بالحمل الخيانة كما مر ، أو المراد بالولاية الخلافة وادعاؤها بغير حق ، فعرض ذلك على أهل السماوات والأرض أو عليهما بأن بين لهم عقوبة ذلك ، وقيل لهم : هل تحملون
هامش
( 1 ) غيبة النعماني : 24 و 25 . ( 2 ) تفسير القمي : 129 . ( 3 ) معاني الأخبار : 38 ، عيون الأخبار : 170 . ( 4 ) معاني الأخبار : 38 .