تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
التقية كما سيأتي في أبواب تاريخه عليه السلام وفي الكافي : " والشفاعة من ورائها ( 1 ) " وهو أظهر . 13 - علل الشرائع : أبي عن سعد عن ابن يزيد عن صفوان بن يحيى عن ابن حازم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني ناظرت قوما فقلت : ألستم تعلمون أن رسول الله هو الحجة من الله على الخلق ؟ فحين ذهب رسول الله صلى الله عليه وآله من كان الحجة من بعده ؟ فقالوا : القرآن ، فنظرت في القرآن فإذا هو يخاصم فيه المرجى والحروري والزنديق الذي لا يؤمن حتى يغلب الرجل خصمه ، فعرفت أن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم ، ما قال فيه من شئ كان حقا ، قلت : فمن قيم القرآن ؟ قالوا : قد كان عبد الله بن مسعود وفلان وفلان وفلان ( 2 ) يعلم ، قلت : كله ؟ قالوا : لا فلم أجد أحدا يقال : إنه يعرف ذلك كله إلا علي بن أبي طالب عليه السلام ، وإذا كان الشئ بين القوم وقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : لا أدري ، وقال هذا : لا أدري وقال هذا : لا أدري ( 3 ) فأشهد أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان قيم القرآن ، وكانت طاعته مفروضة ، وكان حجة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله على الناس كلهم ، وإنه عليه السلام قال في القرآن فهو حق ، فقال : رحمك الله ، فقبلت رأسه ، وقلت : إن علي بن أبي طالب عليه السلام لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك رسول الله حجة من بعده ، وإن الحجة من بعد علي عليه السلام الحسن بن علي عليه السلام ، وأشهد على الحسن بن علي عليه السلام أنه كان الحجة وأن طاعته مفترضة ، فقال : رحمك الله فقبلت رأسه وقلت : أشهد ( 4 ) على الحسن بن علي عليه السلام انه لم يذهب حتى ترك حجة من بعده كما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وأبوه ، وأن الحجة بعد الحسن الحسين ابن علي عليه السلام ، وكانت طاعته مفترضة ، فقال : رحمك الله ، فقبلت رأسه ، وقلت ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 174 . ( 2 ) في رجال الكشي : فقالوا : ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة يعلم . ( 3 ) ذكر في العلل قوله . [ هذا لا ادرى ] ثلاث مرات . ( 4 ) في النسخة المطبوعة : انى أشهد .
بحار الأنوار — صفحة 17 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي / محمد الباقر البهبودي