تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
43 - اجتهاد الخليفة في الخمر وآياتها : 291 شرب عمر الخمر فأخذ بلحى بعير وشجّ به رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثمّ قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر 292 لم قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله « ابن كبشة » 292 كان عمر يحبّ الخمر وكان أشرب الناس في الجاهليّة 294 ولاعتياده بها يشرب النبيذ الشديد بعد نزول آية المائدة في حجّة الوداع وكان يقول : « إنّا نشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا . . . » 295 وقال : « إنّي رجل معجار البطن وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني » 295 - 296 كان يشرب النبيذ الشديد إلى آخر نفس لفظه 296 قال عمرو بن ميمون : « شهدت عمر حين طعن اتي بنبيذ شديد فشربه » 296 كان حدّة شرابه وشدّته بحيث لو شرب غيره منه لسكر وكان يقيم عليه الحدّ ؛ غير أنّ الخليفة كان لم يتأثّر منه لاعتياده أو كان يكسره ويشربه 296 قال الشعبي : شرب أعرابيّ من أداوة عمر فاغشي فحدّه عمر . ثمّ قال : وإنّما حدّه للسكر لا للشرب 296 كأنّ المدار عند الخليفة في حلّيّة الأشربة والحدّ عليها على الإسكار وعدمه بالإضافة إلى شخص كلّ شارب 297 44 - الخليفة أوّل من أعال الفرائض 297 قال عمر : « ألا إنّ أصحاب الرأي أعداء السنن . . . ما نضلّ ما تمسّكنا بالأثر » 299 وقال : « ليس جهل أبغض إلى اللّه ولا أعمّ ضرّا من جهل إمام وخرقه » 299 وأيضا قال : « تفقّهوا قبل أن تسودوا » 299 45 - رأي الخليفة في بيت المقدس 300 جملة ممّا ورد في بيت المقدس وقصده للصلاة 301 شدّ الرحال إلى أيّ من المساجد يكون من المباحات الأوّليّة الّتي لم يرد عنها نهي ؛ فما معنى الإرهاب بالدرّة في مثلها ؟ ! 301 46 - رأي الخليفة في المجوس 301 أولا تعجب ممّن يتصدّى للخلافة الكبرى ولا يعرف أمسّ لوازمها بها ؟ ! 302 قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من تولّى من أمر المسلمين شيئا فاستعمل عليهم رجلا وهو يعلم أنّ فيهم