43 - اجتهاد الخليفة في الخمر وآياتها : 291
شرب عمر الخمر فأخذ بلحى بعير وشجّ به رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثمّ قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر 292
لم قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله « ابن كبشة » 292
كان عمر يحبّ الخمر وكان أشرب الناس في الجاهليّة 294
ولاعتياده بها يشرب النبيذ الشديد بعد نزول آية المائدة في حجّة الوداع وكان يقول : « إنّا نشرب هذا الشراب الشديد لنقطع به لحوم الإبل في بطوننا أن تؤذينا . . . » 295
وقال : « إنّي رجل معجار البطن وأشرب هذا النبيذ الشديد فيسهل بطني » 295 - 296
كان يشرب النبيذ الشديد إلى آخر نفس لفظه 296
قال عمرو بن ميمون : « شهدت عمر حين طعن اتي بنبيذ شديد فشربه » 296
كان حدّة شرابه وشدّته بحيث لو شرب غيره منه لسكر وكان يقيم عليه الحدّ ؛ غير أنّ الخليفة كان لم يتأثّر منه لاعتياده أو كان يكسره ويشربه 296
قال الشعبي : شرب أعرابيّ من أداوة عمر فاغشي فحدّه عمر . ثمّ قال : وإنّما حدّه للسكر لا للشرب 296
كأنّ المدار عند الخليفة في حلّيّة الأشربة والحدّ عليها على الإسكار وعدمه بالإضافة إلى شخص كلّ شارب 297
44 - الخليفة أوّل من أعال الفرائض 297
قال عمر : « ألا إنّ أصحاب الرأي أعداء السنن . . . ما نضلّ ما تمسّكنا بالأثر » 299
وقال : « ليس جهل أبغض إلى اللّه ولا أعمّ ضرّا من جهل إمام وخرقه » 299
وأيضا قال : « تفقّهوا قبل أن تسودوا » 299
45 - رأي الخليفة في بيت المقدس 300
جملة ممّا ورد في بيت المقدس وقصده للصلاة 301
شدّ الرحال إلى أيّ من المساجد يكون من المباحات الأوّليّة الّتي لم يرد عنها نهي ؛ فما معنى الإرهاب بالدرّة في مثلها ؟ ! 301
46 - رأي الخليفة في المجوس 301
أولا تعجب ممّن يتصدّى للخلافة الكبرى ولا يعرف أمسّ لوازمها بها ؟ ! 302
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من تولّى من أمر المسلمين شيئا فاستعمل عليهم رجلا وهو يعلم أنّ فيهم
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 410
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤١٠