العلوم 310 - 311
بعد أمر عمر ، شرع عمرو بن العاص في تفريق الكتب على حمّامات الإسكندريّة وإحراقها في مواقدها فاستنفدت في مدّة ستّة أشهر 310
عن عمر : « أمّا الكتب الّتي ذكرتها ، فإن كان فيها ما وافق كتاب اللّه ، ففي كتاب اللّه غنى ، وإن كان فيها ما يخالف كتاب اللّه فلا حاجة إليه » 310
أعقب ذلك العمل الممقوت تقهقرا في العلوم ، وفقرا في الدنيا ، وسمعة سيئّة لحقت العروبة والإسلام 312
53 - اجتهاد الخليفة في الأسماء والكنى :
1 - إنّ عمر بن الخطّاب ضرب ابنا له تكنّى أبا عيسى 313
2 - كتب عمر : لا تسمّوا أحدا باسم نبيّ ، وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم المسمّين بمحمّد 313
3 - سمع عمر رجلا ينادي رجلا : يا ذا القرنين ! قال : أفرغتم من أسماء الأنبياء فارتفعتم إلى أسماء الملائكة ؟ ! 313
تكشف هذه الروايات عن موارد من الجهل 314
روايات تسمية الأولاد باسم « محمّد » وأسماء الأنبياء 314 - 315
سمّى رسول اللّه عليّا أمير المؤمنين بذي القرنين ؛ فقال : « يا أيّها الناس ! أوصيكم بحبّ ذي قرنيها أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه لا يحبّه إلّا مؤمن و . . . » 317
قال صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « إنّ لك في الجنّة بيتا وأنت لذو قرنيها » . ومعنى هذه الرواية 317
معنى قوله تعالى :
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
317
لم سمّي عليّ بذي القرنين ؟ 317 - 318
في صحيح البخاري : « أنّ جبر ، وميك ، وسراف : عبد ، وإيل : اللّه » 318
ورد : « إنّ أحبّ الأسماء إلى اللّه تعالى عبد اللّه وعبد الرحمن » 318
54 - جهل الخليفة بما يقرأ يوم العيد 318
55 - الخليفة ومعاني الألفاظ 319
إنّ الامتهان بالبرطشة والصفق بالأسواق والاحتراف ببيع الخيط والقرظة في إملاق ، لا يحدوه إلّا إلى تحرّي لماظة يقتات بها ألهته عن العلوم 321