تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
لفت نظر : لم أر في التاريخ قبل مولانا أمير المؤمنين من عرض نفسه لمعضلات المسائل ورفع عقيرته بقوله : « سلوني » إلّا صنوه النبيّ الأعظم 271 ما تفوّه بهذا المقال أحد بعد أمير المؤمنين إلّا وقد فضح نظراء : 1 - قتادة 271 - 272 2 - الشافعي 273 40 - الخليفة وتعلّم سورة البقرة 273 تعلّم عمر سورة البقرة في اثنتي عشرة سنة 273 لعلّه كان قد ألهاه عن تعلّم القرآن الصفق بالأسواق 273 الشاهد على قصور فطنة وذكاء عمر وجمود في القريحة 274 الشاهد على خلوّ الرجل من أكثر علوم القرآن الموجودة في بقيّة السور 274 يفتقر الخليفة على هذا الحساب في تعلّم جميع القرآن إلى يقرب من مئة وخمسين عاما 274 هذا شأن الخليفة قبل طروّ النسيان عليه . أمّا بعده فروي أنّه في آخر أيّامه اعتراه نسيان حتّى كان نسي عدد ركعات الصلاة 275 وبأبه اقتدى عديّ في الكرم : إنّ عبد اللّه بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلّمها 275 رأي الخليفة في المتعتين : 41 - متعة الحجّ 276 عن ابن عبّاس : « يوشك أن ينزل عليكم حجارة من السماء ؛ أقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر » 277 42 - متعة النساء 277 قال عليّ عليه السّلام : « لولا أنّ عمر نهى عن المتعة ما زنى إلّا شقيّ » 277 المتعتان : متعة الحجّ ومتعة النساء 279 قال عمر في خطبته : « متعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما . . . » 279 الأحاديث تعرب عن أنّ المتعتين كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ونزل فيهما القرآن ، وأوّل