لفت نظر :
لم أر في التاريخ قبل مولانا أمير المؤمنين من عرض نفسه لمعضلات المسائل ورفع عقيرته بقوله : « سلوني » إلّا صنوه النبيّ الأعظم 271
ما تفوّه بهذا المقال أحد بعد أمير المؤمنين إلّا وقد فضح نظراء :
1 - قتادة 271 - 272
2 - الشافعي 273
40 - الخليفة وتعلّم سورة البقرة 273
تعلّم عمر سورة البقرة في اثنتي عشرة سنة 273
لعلّه كان قد ألهاه عن تعلّم القرآن الصفق بالأسواق 273
الشاهد على قصور فطنة وذكاء عمر وجمود في القريحة 274
الشاهد على خلوّ الرجل من أكثر علوم القرآن الموجودة في بقيّة السور 274
يفتقر الخليفة على هذا الحساب في تعلّم جميع القرآن إلى يقرب من مئة وخمسين عاما 274
هذا شأن الخليفة قبل طروّ النسيان عليه . أمّا بعده فروي أنّه في آخر أيّامه اعتراه نسيان حتّى كان نسي عدد ركعات الصلاة 275
وبأبه اقتدى عديّ في الكرم : إنّ عبد اللّه بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلّمها 275
رأي الخليفة في المتعتين :
41 - متعة الحجّ 276
عن ابن عبّاس : « يوشك أن ينزل عليكم حجارة من السماء ؛ أقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر » 277
42 - متعة النساء 277
قال عليّ عليه السّلام : « لولا أنّ عمر نهى عن المتعة ما زنى إلّا شقيّ » 277
المتعتان : متعة الحجّ ومتعة النساء 279
قال عمر في خطبته : « متعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما . . . » 279
الأحاديث تعرب عن أنّ المتعتين كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ونزل فيهما القرآن ، وأوّل
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 408
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٠٨