من نهى عنهما عمر 279
نظرة في المتعتين : 279
1 - نهى عمر عن متعة الحجّ لما استهجنه من توجّه الناس إلى الحجّ ورؤوسهم تقطر ماء بعد مجامعة النساء بعد تمام العمرة 279
2 - إنّ عمر يعدّ متعة النساء من السفاح 280
3 - جمع من الصحابة والتابعين الّذين أباحوها 280 - 281
4 - جاء قوم راقهم أن ينحتوا لنهي عمر حجّة قويّة ؛ فادّعوا نسخ الآية بالكتاب تارة وبالسنّة أخرى 281
5 - ردّ النسخ بالكتاب 282
6 - ردّ النسخ بالسنّة 282
7 - نعرات القرن العشرين لصحابها موسى الوشيعة :
أرى أنّ المتعة من بقايا الأنكحة الجاهليّة 283
كانت المتعة أمرا تاريخيّا ولم تكن حكما شرعيّا بإذن من الشارع 283
كتب الشيعة ترفع إلى الباقر والصادق أنّ
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ
منزل في المتعة ، وأحسن الاحتمالين أن السند موضوع ، وإلّا فالباقر والصادق جاهل ! 284 - 285
8 - المتعة في الكتاب 286
ذكر جمع من أعلام أهل السنّة صرّحوا بنزول الآية في المتعة 286 - 287
9 - أكاذيب الرجل وعزو القول بنزول الآية إلى الشيعة فحسب كلّها تقدمة لسبّ الإمامين الطاهرين الباقر والصادق عليهما السّلام ، وهو يعلم وكلّ ذي نصفة يدري أنّ أئمّة قومه الأربعة عائلة الإمامين في علمهما 288 - 289
10 - حدود المتعة في الإسلام 289
11 - اعتذر القوشجي عن عمر بقوله : « إنّ ذلك ليس ممّا يوجب قدحا فيه ؛ فإنّ مخالفة المجتهد لغيره في المسائل الاجتهاديّة ليس ببدع » ! 290
12 - إنّي أعذر القوشجي ؛ لالتزامه بدحض كلّ ما جاء به نصير الدين الطوسي ؛ لئلّا يعزى إليه العجز والتواني في الحجاج ؛ فلا بدّ أن يأتي بكلّ ما دبّ ودرج سواء كان حجّة له أو وبالا عليه 291