وعلى فاطمة » ؛ فهذا الحديث يدلّ على أنّ من سبّها فقد كفر ، ومن صلّى عليها فقد صلّى على أبيها 111
في شرح الجامع الصغير : « إنّها [ فاطمة ] أفضل من الشيخين . . . » 111
قال ابن حجر : « كلّ من وقع منه في حقّ فاطمة شيء فتأذّت به ، فالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله يتأذّى به بشهادة هذا الخبر ، ولا شيء أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها » 111
هذه المطلقات تشمل جميع موجبات الرضا والغضب من الصدّيقة حتّى المباحات 112
أنّها عليها السّلام لا ترضى إلّا لما فيه مرضاة اللّه سبحانه ، ولا تغضب إلّا على ما يغضبه 112
أنّها لو رضيت أو غضبت على أمر مباح فإنّ هناك جهة شرعيّة تدخله في الراجحات ، أو يجعله من المكروهات 112
أحاديث الغلوّ أو قصص الخرافة
1 - التوسّل بلحية أبي بكر 113
« وعزّته وجلاله لو أقسم عليّ كلّ أعمى بحرمة شيبة أبي بكر الصدّيق لرددت عليه بصره » 114
روايات حول شيبة أبي بكر ، والجواب عنها 115
قال في المقاصد : « أنّه [ أبا بكر ] كالوالد الثاني للمسلمين ؛ إذ هو الفاتح لهم باب الدخول إلى الإسلام » ! 115
العجب كلّ العجب في عدّ أبي بكر أبا ثانيا للامّة 116
الامّة لم تعرف بابا فتحه الخليفة إلى الإسلام ، نعم إنّه غلّق بابا عليها ، وهو باب مدينة علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 116
عمدة الفتوح وقعت في أيّام الخليفة الثاني 116
إن يكن هناك من يحقّ أن يعدّ للامّة أبا ثانيا تنزيلا بعد رسول اللّه فهو مولانا أمير المؤمنين 116
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « حقّ عليّ على هذه الامّة كحقّ الوالد على الولد » 117
2 - كرامة دفن أبي بكر 117
أراد رواة هذه الرواية تصحيح عمل القوم في دفن الخليفة في موطن القداسة حجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 117
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 394
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٩٤