تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
مظاهر علم الخليفة : 82 1 - أوّل مظهر من مظاهر علم الخليفة عند الباقّلاني ، هو إعلامه الناس بموت رسول اللّه وحجاجه عمر بن الخطّاب بقوله تعالى :
وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ . . .
82 كان إنكار عمر موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإرهابه الناس لسياسة مدبّرة ؛ وذلك صرف فكرة الشعب عن الفحص عن الخليفة إلى أن يحضر أبو بكر وكان غائبا بالسنح خارج المدينة 83 2 و 3 - المظهر الثاني والثالث : رواية حديثين أحدهما : « ما من نبيّ يقبض إلّا دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه » . وثانيهما : « إنّا معشر الأنبياء لا نورث ، ما تركنا صدقة » . . 84 - 86 كأنّ ابن حجر يقيس الناس إلى نفسه ويحسبهم ولائد حجر لا يعقلون شيئا وهم يسمعون 84 روايات حول روضة النبويّ صلّى اللّه عليه وآله 85 لماذا لم تكن اذن واعية لدعوى الصدّيقة وزوجها الطاهر بكون فدك نحلة لها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهي لا تعلم إلّا من قبلهما ؟ ! 87 الإشارة إلى قصّة فدك 87 - 88 قالت فاطمة عليها السّلام لأبي بكر : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جعل لي فدك فأعطني إيّاها » ، وشهد لها عليّ بن أبي طالب ، وشهدت امّ أيمن 87 ممّ كان غضب الصدّيقة الطاهرة ؟ 87 قالت فاطمة عليها السّلام : « أترث أباك ولا أرث أبي ؟ » 88 ردّ مزعمة أنّ الأنبياء لا يورثون 89 لا يعبأ بالخبر الواحد الّذي لم يخبت إليه صدّيقة الامّة وصدّيقها 90 لا يعبأ بالخبر الواحد الّذي جرّ على الامّة كلّ هذه المحن والإحن ، وفتح عليها باب العداء المحتدم بمصراعيه 90 كتب أبو بكر بكتاب لفاطمة عليها السّلام بفدك ، ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه 90 التمسّك بالأفائك : طعن ابن حجر في رواية : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » ، والجواب عنه 91 ردّ رواية الفردوس : « أنا مدينة العلم ، وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها . . . » 91 - 92