الأدلّة على ايمان أبي طالب عليه السّلام :
1 - ما يلفظ به من قول 150
2 - ما ناء به من عمل بارّ وقول مشكور :
1 - استسقاء أبي طالب بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله 153
2 - بدء أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأبو طالب 154
3 - قول أبي طالب لعليّ : « إلزم ابن عمّك » 155
4 - قول أبي طالب : « صل جناح ابن عمّك » 156
5 - وصيّة أبي طالب لبني أبيه 157
6 - حديث عن أبي طالب 158
3 - ما يروي عنه آله وذووه من طرق العامّة فحسب 158
قال رسول اللّه لعقيل بن أبي طالب : « إنّي احبّك حبّين : حبّا لقرابتك منّي ، وحبّا لما كنت أعلم من حبّ عمّي أبي طالب إيّاك » 160
من شأن المحبّ محبّة حبيب الحبيب 160
رثاء أمير المؤمنين والده العظيم 161
كلمة الإمام السجّاد عليه السّلام 161
كلمة الإمام الباقر عليه السّلام حين سئل عمّا يقوله الناس : إنّ أبا طالب في ضحضاح من نار 162
كلمة الإمام الصادق عليه السّلام 162
كلمة الإمام الرضا عليه السّلام 163
4 - ما أسنده إليه من لاث به وبخع له 163
الروايات تثبت لأبي طالب مرتبة فوق مرتبة الإيمان ؛ وهي مرتبة الوصاية والحجّيّة في وقته 166
أبو طالب في الذكر الحكيم :
القوم افتعلوا في آيات ثلاث أقاويل نأت عن الصدق ؛ وهي عمدة ما استند إليه القوم في عدم تسليم إيمان أبي طالب :
الآية الأولى :
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ . . .
، والجواب عنها 167 - 170
الآية الثانية :
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ . . .
170
الآية الثالثة :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ . . .
170