كأنّ تلكم الجنود كانت مجنّدة لوطء النساء وفضّ ناموس الحرائر ؛ فترى خالد يقتل مثل مالك ويأتي بالطامّات رغبة في نكاح امّ تميم ، وهذا يقتل سيّد العترة أمير المؤمنين شهوة في زواج قطام 71 - 72
وهذا يزيد بن معاوية يدسّ إلى زوجة ريحانة رسول اللّه الحسن عليه السّلام السمّ النقيع لتقتله ويتزوّجها 72
وراء هؤلاء المعتدين قوم ينزّهون ساحتهم بأعذار مفتعلة كالتأويل والاجتهاد 72
الثانية : تسليط الخليفة أوّلا أمثال خالد على الأنفس والدماء والأعراض وصفحه ثانيا عن تلكم الطامّات والجنايات الفاحشة 72
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّ أقلّ الإنكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرّة 73
ما للخليفة يتلعثم ويتلعذم في الدفاع عن خالد وجناياته ؟ ! فيرى تارة أنّه تأوّل وأخطأ ، ويعتذر أخرى بأنّه سيف من سيوف اللّه 73
لا يسوغ لكلّ فاعل تارك أن يتترّس بأمثال التأوّل والاجتهاد في معرّاته 74
أنّ ناسا من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله شربوا الخمر بالشام وقالوا : شربنا لقول اللّه :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا
؛ فأقام عمر عليهم الحدّ 74
هلمّ معي إلى الغلوّ : 75
« الّذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند عليّ منه » ! ! و 75 - 76
روايات في علم عليّ عليه السّلام 76 - 77
معنى « الصحابي » و « التابعي » 78
قال ابن حزم : « كذب من قال : بأنّ عليّا كان أكثر الصحابة علما » ، وجوابه 78
ثمّ قال : « علم كلّ ذي حظّ من العلم أنّ الّذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند عليّ منه ! » 78
وقال في تقدّم عمر على عليّ في العلم : « علم كلّ ذي حسّ علما ضروريّا أنّ الّذي كان عند عمر من العلم أضعاف ما كان عند عليّ ! » 78
روايات حول أعلميّة عليّ عليه السّلام :
قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة : « أما ترضين أنّي زوّجتك أوّل المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما » 79
وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « أعلم امّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب » 79