تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام والخلفاء ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
سمّوا المتخلّفين عن بيعة عليّ عليه السّلام المعتزلة لاعتزالهم بيعة عليّ 59 نظرة في الخلافة الّتي جاء بها القوم : 59 على هذا الأساس تمكّن معاوية من أن يجلس بالكوفة للبيعة ويبايعه الناس على البراءة من عليّ بن أبي طالب 60 على هذا الأساس أقرّ عبد اللّه بن عمر بيعة يزيد الخمور 60 على هذا الأساس يوجّه قول مروان : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك [ سبّ عليّ عليه السّلام ] 60 على هذا الأساس يتمّ اعتذار شمر بن ذي الجوشن قاتل الإمام السبط 60 اتّبع الأكثرون الخليفة الأوّل في تقديم المفضول على الفاضل 61 ولا تصوير لما حسبوه من أنّ المفضول قد يكون أقدر وأعرف وأقوم 62 قتل سعد بن عبادة بأمر عمر ؛ لأنّه لم يبايع أبا بكر 62 لم يكن هناك من يزعم أو يفوه بأفضليّة أبي بكر وعمر من مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 63 أبو بكر ينادي على صهوات المنابر : « ولّيت ولست بخيركم ، ولي شيطان يعتريني » 63 عمر بن الخطّاب يقول : « الأمر كان لعليّ غير أنّهم زحزحوه عنه لحداثة سنّه والدماء الّتي عليه » 63 وأيضا قال : « للّه أبوك لولا دعابة فيك » 64 معنى قول العرب : « للّه أبوك » 64 التهافت بين تلكم الكلمات وبين مزاعم أخرى جنح إليها لفيف آخر 64 5 - رأي الخليفة في القدر 65 بيان أنّ القدر لا يستلزم جبرا 67 الّذي يؤثر عن ابنته عائشة هو الجنوح إلى المعنى الثاني [ القول بخلق الأعمال ] يوم اعتذرت عن نهضتها على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 67 - 68 6 - رأي الخليفة في قصّة مالك 68 قال عمر لأبي بكر : إنّ سيف خالد فيه رهق . فقال : يا عمر ! تأوّل فأخطأ فارفع لسانك عن خالد فإنّي لا أشيم سيفا سلّه اللّه على الكافرين ! 69 نظرة في القضيّة من جهتين : الأولى : ما ارتكبه خالد بن الوليد من الطامّات والجرائم الكبيرة 69 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قتل دون أهله فهو شهيد » 71