المتعة في الكتاب :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
« 1 » .
يرى موسى الوشيعة :
أنّ القول بنزول الآية من دعاوي الشيعة فحسب ، ولا يوجد في غير كتبهم قول به لأحد ، والقول به لا يكون إلّا من جاهل يدّعي ولا يعي .
ثمّ ذكر شيخنا العلّامة رحمه اللّه في الغدير « 2 » ( 19 ) ممّا في كتب قومه حتّى يعلم القارئ إلى من توجّه قوارص هذا الرجل الجاهل الفاحش المتفحّش ؛ منها :
1 - أخرج أحمد إمام الحنابلة في مسنده « 3 » بإسناد رجاله كلّهم ثقات ، عن عمران بن حصين ، قال : « نزلت آية المتعة في كتاب اللّه تبارك وتعالى وعملنا بها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فلم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حتّى مات » .
2 - أخرج أبو جعفر الطبري المتوفّى ( 310 ) في تفسيره « 4 » بإسناده عن أبي نضرة : قال : سألت ابن عبّاس عن متعة النساء . قال : أما تقرأ سورة النساء ؟ قال : قلت : بلى . قال : فما تقرأ فيها : « فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى » ؟ قلت له : لو قرأتها هكذا ما سألتك . قال : فإنّها كذا .
وفي حديث : قال ابن عبّاس : واللّه لأنزلها اللّه كذلك ثلاث مرّات .
وأخرج عن قتادة في قراءة ابيّ بن كعب : « فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى » .
هامش
( 1 ) - النساء : 24 .
( 2 ) - [ راجع الغدير 6 / 323 - 332 ] .
( 3 ) - مسند أحمد 4 : 436 [ 5 / 603 ، ح 19406 ] .
( 4 ) - جامع البيان 5 : 9 [ مج 4 / ج 5 / 12 - 13 ] .