في المتعة . وأحسن الاحتمالين أنّ السند موضوع وإلّا فالباقر والصادق جاهل .
لا يوجد في غير كتب الشيعة قول لأحد أنّ
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
نزل في متعة النساء وقد أجمعت الامّة على تحريم المتعة ، ولم يقل أحد أنّ قول اللّه :
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ
قد نسخ . . . .
الجواب : هذه جمل التقطناها من صحائف الوشيعة سوّدها الرجل في مسألة المتعة . وتلك الصحائف السوداء تبعد عن أدب الدين ، أدب العلم ، أدب العفّة ، أدب الكتاب ، أدب الاجتماع ، وبينها وبين ما جاء به الإسلام بون شاسع ؛ فلا نقابله فيها إلّا بالسلام .
أمّا بسط القول في المتعة فلا حاجة لنا تمسّ بها بعد ما أغرق نزعا فيها محقّقو أصحابنا ولا سيّما الأواخر منهم « 1 » ؛ فجاء الرجل بعده يتهجّم عليهم بفاحش القول ولا يبالي ، ويقذفهم بلسان بذيّ ولا يكترث له .
وإنّما يهمّنا إيقاظ شعور الباحث إلى أكاذيب الرجل وجناياته الكبيرة على العلم والقرآن وأهله بكتمان رأي السلف فيه ، وتدجيله الحقائق الراهنة على الامّة بالسفاسف والمخاريق ، وإشاعة ما يضادّ الكتاب والسنّة في الملأ العلميّ ، وهو مع جهله بهما يرى نفسه فقيها من فقهاء الإسلام ؛ فعلى الإسلام السّلام .
هامش
( 1 ) - نظراء الأعلام الحجج سيّدنا السيّد عبد الحسين شرف الدين ؛ سيّدنا السيّد المحسن الأمين ؛ شيخنا الشيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء ؛ وأفرد فيها الأستاذ توفيق الفكيكي كتابا وقد أدّى فيه حقّ المقال .