عنه التراب وتبكي ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لها : « يا بنيّة ! لا تبكي فإنّ اللّه مانع أباك ، ما نالت منّي قريش شيئا أكرهه حتّى مات أبو طالب » .
وفي لفظ : « ما زالت قريش كاعّين - أي : جبناء - حتّى مات أبو طالب » .
وفي لفظ : « ما زالت قريش كاعّة حتّى مات أبو طالب » « 1 » .
الكلم الطيّب :
أخرج تمام الرازي « 2 » في فوائده ، بإسناده عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وامّي وعمّي أبي طالب وأخ لي كان في الجاهليّة » « 3 » .
رثاء أمير المؤمنين والده العظيم :
ذكر سبط ابن الجوزي في تذكرته « 4 » :
أنّ عليّا عليه السّلام قال في رثاء أبي طالب :
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم
لقد هدّ فقدك أهل الحفاظ * فصلّى عليك وليّ النعم
ولقّاك ربّك رضوانه * فقد كنت للطهر من خير عم .
كلمة الإمام السجّاد :
قال ابن أبي الحديد في شرحه « 5 » :
هامش
( 1 ) - تاريخ الأمم والملوك 2 : 229 [ 2 / 344 ] ؛ تاريخ ابن عساكر 1 : 284 [ مختصر تاريخ دمشق 29 / 33 ] ؛ المستدرك على الصحيحين 2 : 622 [ 2 / 679 ، ح 4243 ] ؛ البداية والنهاية 3 : 122 و 134 [ 3 / 106 و 151 ] ؛ صفة الصفوة لابن الجوزي 1 : 21 [ 1 / 66 و 105 ، رقم 1 ] .
( 2 ) - [ تمام بن محمّد بن عبد اللّه الرازي البجلي ، المتوفّى 414 ] .
( 3 ) - ذخائر العقبى : 7 ؛ تاريخ اليعقوبي 2 : 26 [ 2 / 35 ] .
( 4 ) - تذكرة الخواصّ : 6 [ ص 9 ] .
( 5 ) - شرح نهج البلاغة 3 : 312 [ 14 / 68 و 69 ، كتاب 9 ] .