تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

المقالة الرابعة : الزهراء عليها السلام بضعة روح الوجود

* أنحاء القرابة والقربى . * إجمال مقامات فاطمة ( عليها السلام ) في كتب المتكلمين

أنحاء القربى :

مما يؤسف لَهُ هُوَ اعتقاد كثير مِنْ المسلمين أنَّ كُلّ الشأن فِي خصوصية أهل البيت ( عليهم السلام ) كونهم قربى الْنَّبِيّ ( ص ) بمعنى القربى الطينية والتوالد البدني والنسب الدموي والنسبة الجسدية ، لكنه وإنْ كَانَ هَذَا النوع مِنْ الصلة ذا شأن إلَّا أنَّ جلَّ مراتب الشأن فيهم فِي واد آخر يُعبَّر عنه بالقربى النورية والتوالد المعنوي والنسبة الروحية . وَمِنْ ثمَّ فَإنَّ قربى الرسول ( ص ) عنوان يشير إلى الصلة النورية والتي هي أصل الصلة البدنية . والقربى الدينية المعنوية موازية للقربى الاصطفائية ، أيّ أنَّهُ