المقالة الرابعة : الزهراء عليها السلام بضعة روح الوجود
* أنحاء القرابة والقربى .
* إجمال مقامات فاطمة ( عليها السلام ) في كتب المتكلمين
أنحاء القربى :
مما يؤسف لَهُ هُوَ اعتقاد كثير مِنْ المسلمين أنَّ كُلّ الشأن فِي خصوصية أهل البيت ( عليهم السلام ) كونهم قربى الْنَّبِيّ ( ص ) بمعنى القربى الطينية والتوالد البدني والنسب الدموي والنسبة الجسدية ، لكنه وإنْ كَانَ هَذَا النوع مِنْ الصلة ذا شأن إلَّا أنَّ جلَّ مراتب الشأن فيهم فِي واد آخر يُعبَّر عنه بالقربى النورية والتوالد المعنوي والنسبة الروحية .
وَمِنْ ثمَّ فَإنَّ قربى الرسول ( ص ) عنوان يشير إلى الصلة النورية والتي هي أصل الصلة البدنية .
والقربى الدينية المعنوية موازية للقربى الاصطفائية ، أيّ أنَّهُ