وإنْ كانت هِيَ المرتبة الأولى مَعَ التحفظ عَلَى التراتبية بينهم ، أيّ أنَّ الخصائص المشتركة للمجموعة لا تنافي التَقَدُّم والتأخر بقياس بعضهم للبعض الآخر .
وبعبارة أُخرى :
إنَّ اشتراكهم فِي المقامات بلحاظ عالم الأرْض وبلحاظ عوالم أُخرى ينسجم مَعَ القول بالتفاوت المقامي بينهم وبلحاظ كُلّ العوالم .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 65
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص٦٥