الضابطة العاشرة : إمامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
* الجدير ذكره أنَّ مبحث الإمامة لا يبتدأ مِنْ إمامة علي ( ع ) وَإنَّما بدأت وانبثقت مِنْ رَسُوُل الله ( ص ) ، أيّ أنَّهُ بتنصيب إلهي وحياني كَانَ للنبي ( ص ) إمامة إلهية إلى جانب ما لَهُ مِنْ رسالة ونبوة .
* وإذا ثبت لَهُ منصب الإمامة يكون قوله ( ص ) : « إلَّا أنَّهُ لا نبي بعدي » « 1 » مِنْ براهين وأدلة دوام منصب الإمامة بَعْدَ رحلته ، إذْ لَمْ يقل ( لا إمامة بعدي ) بَلْ قَالَ ( لا نبي بعدي ) ، فأثبت للنبوة صفة الخاتمية وأثبت للإمامة صفة الديمومة .
مما يُؤسف لَهُ أنَّ البحث عَنْ الإمامة فِي المدارس الكلامية قَدْ هبط إلى مستوى متدن بحيث اقتصر عندهم البحث عَنْ الإمامة فِي حدود الأرْض ، وبنوا عَلَى هَذَا البحث تعريفاً قاصراً للإمامة يُخلّ
هامش
( 1 ) المحاسن ، أحمد بن محمد بن خالد البرقي 1 / 159