وتكوين .
( 7 ) ويقول تعالى :
( فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ ( 101 ) )
« 1 »
.
وقوله تعالى :
( يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 25 ) )
« 2 »
.
فلا يوجد أدنى حيف أو جور أو اشتباه ، بل حتى ترك أولى ، والحكم كله منسوب لله ، بل كله حسب إرادة الله تعالى ، وفي هذا الجو المشحون بالعدالة بكل دقائقها يكون للزهراء ( عليها السلام ) أمر وطاعة .
( 8 ) ومن هول ذلك اليوم يقول تعالى :
( فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 ) )
« 3 » ، أي ينسون كل شيء ولا يمكنهم التفكير والتركيز ، لكنه في ظل ذلك الجو المشتت للفكر يوجد إحاطة للزهراء ( عليها السلام ) لأنها آمرة ، وهذا يدل على رفعة المقام الروحي لها .
( 9 ) ومن أوصاف القيامة الكبرى ما في قوله تعالى :
( يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ )
« 4 » ، أي لا يمكن للشخص أن يرعى نفسه ، لكنها ( عليها السلام ) ترعى الخلق كله .
( 10 )
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون : الآية 101 .
( 2 ) سورة النُّور : الآية 25 .
( 3 ) سورة القصص : الآية 66 .
( 4 ) سورة الروم : الآية 43 .