تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
وفي عظمة ذلك اليوم يقول تعالى :
( وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ ( 16 ) )
« 1 » ، أي يأخذ السماء من عظمة ذلك اليوم الوهي بينما سيدة النساء ( عليها السلام ) في مقام شامخ .

النبي ( ص ) شفيع وفاطمة ( عليها السلام ) حاكم :

قال ( ص ) في بعض فقرات الرواية : ( أما ترضين أن يكون أبوك يأتونه يسألونه الشفاعة ) . وفي هذا المقطع دلالة على تمكين النبي ( ص ) بمقام مكين في الشفاعة للتعبير فيها بالفعل المضارع ( يكون ) و ( يأتونه ) و ( يسألونه ) وهي أفعال مضارعة تدل على الاستمرار ودوام الطلب من النبي ( ص ) في أصل النجاة وفي رفعة المقامات .

اعتراض :

وربما يعترض أن ما مرّ من تقرر حاكمية الزهراء ( عليها السلام ) في الحساب هو أعلى مقاما من الشفيع ، فكيف يكون لها ما ليس لأبيها ؟

جواب الاعتراض :

إن شفاعة النبي ( ص ) بلحاظ حاكمية الله لا بلحاظ حاكمية نفسه
هامش
( 1 ) سورة الحاقة : الآية 16 .