الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ( 108 ) )
« 1 »
.
وقوله تعالى :
( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ( 38 ) )
« 2 »
.
فالرواية تنبأ أنه في يوم ظهور ملكوت وجبروت الله يكون لها ( عليها السلام ) أمر ولها طاعة من الخلائق . . فأي مقام هذا ؟
( 3 ) وفي الرواية ثلاث جمل تدل على ولايتها ( عليها السلام ) :
أولها : قوله ( يا فاطمة بنت محمد )
وثانيها : ( تأمرين )
وثالثها : ( تطاعين )
وهذا كله بلحاظ ذلك اليوم الذي وصفه الله في قرآنه بقوله تعالى :
( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ )
« 3 » يكون للزهراء ( عليها السلام ) موقع آمر ومهيمن .
( 4 ) وقد بين الله في مواضع عديدة من القرآن في أوصاف يوم القيامة أن الدقة في التصرفات والنتائج أكثر من أي عالم ، أكثر من عالم الدنيا وعالم البرزخ وعالم الرجعة ، منها قوله
هامش
( 1 ) سورة طه : الآية 108 .
( 2 ) سورة النبأ : الآية 38 .
( 3 ) سورة الأعراف : الآية 8 .