تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ( 108 ) )
« 1 »
.
وقوله تعالى :
( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ( 38 ) )
« 2 »
.
فالرواية تنبأ أنه في يوم ظهور ملكوت وجبروت الله يكون لها ( عليها السلام ) أمر ولها طاعة من الخلائق . . فأي مقام هذا ؟ ( 3 ) وفي الرواية ثلاث جمل تدل على ولايتها ( عليها السلام ) : أولها : قوله ( يا فاطمة بنت محمد ) وثانيها : ( تأمرين ) وثالثها : ( تطاعين ) وهذا كله بلحاظ ذلك اليوم الذي وصفه الله في قرآنه بقوله تعالى :
( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ )
« 3 » يكون للزهراء ( عليها السلام ) موقع آمر ومهيمن . ( 4 ) وقد بين الله في مواضع عديدة من القرآن في أوصاف يوم القيامة أن الدقة في التصرفات والنتائج أكثر من أي عالم ، أكثر من عالم الدنيا وعالم البرزخ وعالم الرجعة ، منها قوله
هامش
( 1 ) سورة طه : الآية 108 . ( 2 ) سورة النبأ : الآية 38 . ( 3 ) سورة الأعراف : الآية 8 .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 473 | الشيخ حسن العالي / الشيخ ممدوح العالي