تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ( 40 ) )
« 1 »
.
ومنها استحكام التدبير الإلهي في ذلك العالم ، وفيه يقول الله تعالى :
( وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً ( 100 ) )
« 2 »
.
إنه في يوم الجمع ويوم الإرهاب ويوم مراسيم ملكية مهولة لإظهار الهيمنة الإلهية ، في ذلك الجو العظيم والمحفل المرهب ، يكون للزهراء ( عليها السلام ) ولاية وأمر ونهي .
( 5 ) ويقول تعالى :
( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ( 109 ) )
« 3 » ففي حين لا تنفع الشفاعة للبعض ويكون للبعض شفاعة ، يكون للزهراء ( عليها السلام ) ولاية وأمر ونهي ، أي فوق الشفاعة لأن الشفيع وسيط والآمر فيصل وقاض .
( 6 ) وقال تعالى :
( الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 56 ) )
« 4 » فكيف يكون لها ملك هناك فتأمر ! ! وأمرها قدرة تصرف
هامش
( 1 ) سورة النساء : الآية 40 .
( 2 ) سورة الكهف : الآية 100 .
( 3 ) سورة طه : الآية 109 .
( 4 ) سورة الحج : الآية 56 .