وفرعها علي ( ع ) ، وعنصر الشجرة فاطمة ( عليها السلام ) ، وثمرتها أولادها ، وأغصانها وأوراقها شيعتنا » « 1 » .
وروى في مناقب أمير المؤمنين عن رسول الله ( ص ) : ( قال لي ربي ليلة أسري بي : من خلفت على أمتك يا محمد ؟ فقلت : أنت يا رب أعلم .
فقال : يا محمد ( إني ) انتجبتك لرسالتي واصطفيتك لنفسي فأنت نبيي وخير خلقي ثم الصديق الأكبر الذي خلقته من طينتك وجعلته وزيرك ( وهو ) أبو سبطيك الشهيدين سيدي شباب أهل الجنة وزوجته خير نساء العالمين أنت شجرتها وعلي أغصانها وفاطمة ورقها والحسن والحسين ثمارها » « 2 » .
وفي أحدى زيارات أمير المؤمنين ( ع ) :
« السَّلامُ عَلى شَجَرَةِ طُوبى » « 3 » .
وهو إشارة إلى الاصطفاء ، وأن ببركة المقام الاصطفائي لها ( عليها السلام ) تفرّع اصطفاء ذريتها وبنيها .
وهو أيضا يعطي مقام الهيمنة لها على الحسنين والتسعة من ذرية الحسين ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان ، الشيخ الطبرسي 6 / 74 .
( 2 ) مناقب أمير المؤمنين ، محمد بن سليمان الكوفي 1 / 479 .
( 3 ) المزار ، محمد بن جعفر المشهدي 217 .