تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

8 - ركن الدِّين :

وهذا التعبير هو الآخر عنوان وقالب يفيد أن مقامها وشؤونها ركن الدين الأوحد بعد الله ورسوله ، وأنها ( عليها السلام ) ولية الأمر بعد الله ورسوله ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) . والمهم الالتفات إليه أن وصفها ( ركن الدين ) يغاير التعبير أنها من أركان الدين ، بل توحيد الوصف يفيد المحورية المركزية والهيمنة ، ثم إضافة هذا الركن للدين دون الشرعية يفيد أن هذا المقام ومقاماتها من أصول العقيدة التي هي المساحة الأصلية في الدين بخلاف الشريعة التي هي في تفاصيل الفروع وهو أعظم من ركن الملة ، لأن الدين أعظم من الملة والشريعة والحكمة والطريقة بل يشمل كل ذلك والحقيقة .

9 - الخيرة المنتجبون :

وهذا العنوان والقالب هو الآخر اصطلاح وحياني توقيتي توقيفي من الوحي دال على الاصطفاء بل على الدرجات العليا منه .

10 - على الخير أدلتنا . . . . . . . . . دليل الأمة على الخير :

وهذا العنوان هو الآخر دال على ما قررناه في الجزء الثاني من مقاماتها من أنها ( عليها السلام ) لها سائر مقامات الإمامة من الولاية والهداية