وواضح من مجموع هذه القوالب التي ستأتي في شؤونها ومقاماتها ( عليها السلام ) أنها مهيمنة في المقامات بعد الله ورسوله ككفؤ مشاطر لعلي أمير المؤمنين ( ع ) وإن كان التقدم لأمير المؤمنين ( ع ) ، كما تعرضنا له في مقالة كفئيتها لعلي ( ع ) .
وروى في تفسير فرات الكوفي في ذيل سورة الأحقاف حديث قدسي عن رسول الله ( ص ) عن الله تعالى في شأن تزويج علي من فاطمة ( عليهما السلام ) : « أني أجمعهما على محبتي وأجعلهما معدنين لحجتي إلى يوم القيامة » « 1 » .
2 - منطق الرسالة :
وهذا المقام قريب من الحديث القدسي الوارد في تبليغ سورة براءة ( التوبة ) الذي رواه الفريقان : « لا يبلغ عنك إلَّا أَنْتَ أو رجل منك » « 2 » .
وقد ورد في الحديث النبوي
« فاطمة بضعة مني » « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسيرات فرات الكوفي ، فرات بن إبراهيم الكوفي 414 .
( 2 ) معاني الأخبار ، الشيخ الصدوق 298
( 3 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق 165 ، روضة الواعظين ، الفتال النيسابوري 150 ، كتاب سليم بن قيس ، سليم بن قيس الهلالي الكوفي 391 ، دلائل الإمامة ، الطبري ( الشيعي ) 135 ، مسند أحمد ، الامام أحمد بن حنبل 4 / 5 ، صحيح البخاري 4 / 210 ، سنن الترمذي 5 / 259 ، السنن الكبرى ، البيهقي 7 / 307 ، فضائل الصحابة ، النسائي 78 .