شراكة ومشاركة فاطمة ( عليها السلام ) لعلي ( ع ) في إقامة أمر الدين مع التحفظ على خصوصية تقدم أمير المؤمنين ( ع ) ، فيثبت بالجنبة الأولى أن الفاصلة بين فاطمة وعلي ( عليهما السلام ) ليست مطابقة للفاصلة بين علي ( ع ) والحسنين ( عليهما السلام ) ، كما يثبت مقام أم مقاماتها ومقامها العظيم الأعظم وهو هيمنة كمالاتها ( عليها السلام ) على كافة الأصعدة على كمالات أولادها ( عليهم السلام ) .
منهاج فاطمة ( عليها السلام ) محكم على مناهج الأئمة ( عليهم السلام ) :
ومِنْ النتائج الخطيرة لهَذَا المقام أنه لا يمكن الاحتجاج بمنهج أيّ إمام مِنْ الأئمة الأحد عشر ( عليهم السلام ) فِي أيّ باب فقهي مِنْ دون الاعتماد والارتكاز عَلَى منهج ونهج فاطمة ( عليها السلام ) ، فمع كونهم نورا واحدا إلا أنه لا يمكن رسم نهج أهل البيت ( عليهم السلام ) بلون نهج إمام واحد .
فلو قال قائل : أليس كل إمام هو الكل في الكل ؟
لقلنا ذلك صحيح لكن الكلام هاهنا في فهم عقولنا لنهج الإمام الواحد .
وبعبارة أصرح :
إن كلامنا في قدرتنا على استيعاب نهج أهل البيت ( عليهم السلام ) المتكامل كمنظومة من خلال ما ينطبع لدينا من فهم سيرة ونهج إمام واحد .
وبعبارة ثالثة :