وروى فيه : أن فاطم ( عليها السلام ) ادعت ثلاثة أشياء : الميراث والنحلة وسهم ذوي القربى وأن أبا بكر لم يقبل شيئا منها بل منعها وأن فاطمة خطبت في ذلك مرة بعد أخرى ، وأنشدت شعرا وأظهرت من التظلم والشكاية والتأذي والغضب على من غصبها وعلى من ساعده وعلى من خذلها ولم ينصرها شيئا كثيرا بليغا لم أنقله خوفا من الإطالة ، وجميع تلك الروايات من طرق السنة لا من طرق الشيعة ) « 1 » .
والخطبة الثالثة هي التي رواها ابن شهرآشوب عند عيادة خصوص أم مسلمة لفاطمة ( عليها السلام ) .
كما أن هناك خطبة رابعة رواها الشيخ الطوسي في الأمالي وهي عند زيارة عائشة بنت طلحة لفاطمة ( عليها السلام ) .
والملاحظ في هذه الخطب الأربع أنها ذات اتجاه وهدف ونبرة واحدة وهي مواجهة أصحاب السقيفة والانحراف الذي حصل في الخلافة ، وغصبها والاستيلاء عليها ولكن من زوايا مختلفة ولكن المحاور الأساسية واحدة .
تعدد خطبها تعبير عن مدوامة مقاومتها :
وتعدد خطبها مؤشر على استمرار نهج معارضتها المعلن بنحو
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، الحر العاملي 2 / 358 حديث 160 .