فلا ينطلق منهم التسليم الذي لدى أصحاب الكساء ( عليهم السلام ) عند قبض أرواحهم بينما نرى أن سيد الأنبياء ( ص ) أول ما أخذ الله عليه أن يكابد طول حياته طعم موت والاغتيال ، وكذلك في سيد الأوصياء ( ع ) حيث ورد في مصباح الزائر :
« السلام على من عجب من حملاته في الحروب ملائكة سبع سماوات » « 1 »
) . ونظير ما ورد في شأن سيد الشهداء ( ع )
« وقد عجبت من صبرك ملائكة السماء » « 2 » .
ونظير ما في شأن صاحب العصر ( ع )
« عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى ، ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى . . . عزيز علي أن يجري عليك دونهم ما جرى » « 3 » .
وروى الطوسي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) :
« ذو الغيبة الشريد الطريد » « 4 » .
وروى النعماني في الغيبة عن الباقر ( ع ) وصف صاحب الأمر : الشريد الطريد الفريد الوحيد ) « 5 » .
هامش
( 1 ) البحار ، المجلسي 97 / 302 .
( 2 ) المزار ، المشهدي / 504 .
( 3 ) نفس المصدر 581 .
( 4 ) الغيبة ، الشيخ الطوسي 163 .
( 5 ) الغيبة ، ابن أبي زينب النعماني 184 .