الضابطة الثانية : موقع العقائد فوق عالم الدنيا
* الاعتقاد والمعرفة بمقامات الزهراء ( عليها السلام ) حَيْثُ إنَّهُ مِنْ أصول الدِّين وَلَيْسَ مِنْ الفروع فَهُوَ مقام اعتقادي .
* لذا فَإنَّهُ لا تنحصر تداعياته وآثاره وتأثيره على الحياة الدنيا فقط ، بل يسع ويتسع إلى جميع العوالم بل إلى ما فوق الجنة الأبدية من عوالم النور .
لأصول الدِّين وعقائده موقعية وجودية عالية كَمَا أنَّ لفروع الدِّين موقعية نازلة .
فَأمَّا موقعية الفروع فمحصورة فِي النشأة الدنيوية بقسميها الأولى مِنْ الدُّنْيَا والآخرة منها ، وأمَّا العقائد الدينية والمعارف الاعتقادية والأصول المعرفية فنشأتها الوجودية تعم وتستوعب عوالم سابقة وعالم لاحقة .
ولا شك أنَّ عظمة وخطورة العقائد مُتَقَدِّمَة عَلَى فروع الدِّين لاختلاف الموقعية ؛ ولذا فَكُلّما كبر الموقع الوجودي للشيء فِي ما