تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

الضابطة الثانية : موقع العقائد فوق عالم الدنيا

* الاعتقاد والمعرفة بمقامات الزهراء ( عليها السلام ) حَيْثُ إنَّهُ مِنْ أصول الدِّين وَلَيْسَ مِنْ الفروع فَهُوَ مقام اعتقادي . * لذا فَإنَّهُ لا تنحصر تداعياته وآثاره وتأثيره على الحياة الدنيا فقط ، بل يسع ويتسع إلى جميع العوالم بل إلى ما فوق الجنة الأبدية من عوالم النور . لأصول الدِّين وعقائده موقعية وجودية عالية كَمَا أنَّ لفروع الدِّين موقعية نازلة . فَأمَّا موقعية الفروع فمحصورة فِي النشأة الدنيوية بقسميها الأولى مِنْ الدُّنْيَا والآخرة منها ، وأمَّا العقائد الدينية والمعارف الاعتقادية والأصول المعرفية فنشأتها الوجودية تعم وتستوعب عوالم سابقة وعالم لاحقة . ولا شك أنَّ عظمة وخطورة العقائد مُتَقَدِّمَة عَلَى فروع الدِّين لاختلاف الموقعية ؛ ولذا فَكُلّما كبر الموقع الوجودي للشيء فِي ما