وبعبارة أُخرى : إنَّ انتشار الشبهات والالتباسات وإنَّ سبّب احتجاب أنوار القُرآن عَنْ أنْ يبصرها عموم المسلمين المستضعفين لكنَّ ذَلِكَ لا يوجب تزلزل الضياء البرهاني فِي دلالة الآيات عما هُوَ عَلَيْهِ نظير الحال فِي أدلّة التوحيد ، فَإنَّ شبهات الإلحاد والملحدين قَدْ يُفرض لها انتشار ورواج وبالتالي يكون لها تعمية عَلَى عقول البسطاء لكنَّ ذَلِكَ لا يعني زوال بينات وأدلة التوحيد عمّا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ بداهة .
وبعبارة ثالثة :
تارة يعرّف البديهي والظاهر كوصف إدراكي للأشخاص والأفراد فَهَذَا يكون نسبيا ومتغيرا ، وَأُخرى يعرّف بلحاظ مقدمات الاستدلال ومناشىء الدلائل فَهَذَا لا يطرأ عَلَيْهِ أي تغيير .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 19
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص١٩