تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

الضابطة الثَّالثة : العمى عن المعارف في الدنيا عمى في العوالم الأخرى

* مدى خطورة العمى في العوالم الآتية تتحدد وفق خطورة الاعتقاد في عالم الدنيا . . * فما هو العمى الأخروي الذي سينجم عن تضييع معرفة مقامات الصديقة فاطمة ( عليها السلام ) . قَدْ تضمّنت آيات القُرآن هذه الضابطة بصراحة ووضوح كما فِي قوله تَعَالَى :
( وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا )
« 1 »
.
ومعنى العمى وأعمى هُوَ الخلو مِنْ المعارف ، فَكُلّ مَنْ هُوَ غَيْر عارف فِي نشأة الدُّنْيَا فَهُوَ أعمى وَغَيْر عارف فِي الآخرة ، بل وأضلّ سبيلًا .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء / 72