يسؤهم لأنهم لا يقولون الحق والحق فيه فليخرجوا قضايا علي ( ع ) وفرايضه إن كانوا صادقين ، وسلوهم عن الخالات والعمات وليخرجوا مصحف فاطمة فإن فيه وصية فاطمة ومعه سلاح رسول الله ( ص ) ، إن الله يقول إيتوني بكتاب من قبل هذا أو إثارة من علم أن كنتم صادقين ) « 1 » ، وكذا صحيحة هشام بن سالم .
ومفاد هذا الصحيح كما بيناه في الجزء الأول من كتاب المقامات دال بوضوح على أن مقام الإمامة في ذريتها هو من شؤون وصيتها ، ووصية الموصي إنما تتعلق بموارد وشؤون ولايته .
فهذا المفاد دال بوضوح على أنها ( عليها السلام ) ذات مقام ولائي مشرف ومهيمن على إمامة الأئمة ( عليهم السلام ) من ذريتها .
10 ) وفيه صفة جميع من تردد في الأدوار من الأولين والآخرين ، وأن كل دور خمسون ألف عام ، وهي سبعة أدوار .
وهذا مما يدلل على أن ولاية فاطمة ( عليها السلام ) محيطة بدورات الخلق السابقة نظير ما ورد أن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن قول الله عز وجل :
( أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ )
فقال : يا جابر تأويل ذلك أن الله عز وجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وأسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جدد الله عز وجل عالما غير هذا
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، محمد بن الحسن ( الصفار ) 177 .