تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وأنه مشتمل على ورق وأن ما حكاه ( ع ) إنما هو ورقتين . فيه إشارة إلى أن فيه أمور عظام لم يتحملها أبو بصير وهي من الأسرار الخاصة بأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) والظاهر ارتباطها بشؤون إمامتهم . ومن ثم ورد في الرواية أن من علامات إمامة الإمام قبضه لمصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، فعن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : « ما مات أبو جعفر ( ع ) حتى قبض مصحف فاطمة ( عليها السلام ) » « 1 » ) . وكل ما ذكره الإمام ( ع ) من شؤون وصلاحيات لفاطمة ( عليها السلام ) في العوالم مذكور في ورقتين من مصحفها ، فكم بقي من ورق ؟
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، محمد بن الحسن ( الصفار ) 178 .