وأنه مشتمل على ورق وأن ما حكاه ( ع ) إنما هو ورقتين .
فيه إشارة إلى أن فيه أمور عظام لم يتحملها أبو بصير وهي من الأسرار الخاصة بأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) والظاهر ارتباطها بشؤون إمامتهم .
ومن ثم ورد في الرواية أن من علامات إمامة الإمام قبضه لمصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، فعن أبي بصير قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول :
« ما مات أبو جعفر ( ع ) حتى قبض مصحف فاطمة ( عليها السلام ) » « 1 »
) . وكل ما ذكره الإمام ( ع ) من شؤون وصلاحيات لفاطمة ( عليها السلام ) في العوالم مذكور في ورقتين من مصحفها ، فكم بقي من ورق ؟
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، محمد بن الحسن ( الصفار ) 178 .