12 ) وفيه علم القرآن كما أنزل ، وعلم التوراة كما أنزلت وعلم الإنجيل والزبور .
وهذا إشارة إلى هيمنة مصحفها ( عليها السلام ) على الكتب السماوية وهي ما تلقته عن نور النبي ( ص ) وقلبه الذي هو البيت المعمور وليس عن بدنه ، إذ قد انزل عليها وأوحي إليها بعد شهادة أبيها .
ومصحفها مهيمن على تنزيل القرآن ، إذ قد مر أن هذا المصحف الشريف متطابق مع باطن القرآن .
13 ) وتنصيصه ( ع ) بقوله : ( طاعتها ( عليها السلام ) مفروضة على جميع من خلق الله من الجن والإنس ، والطير والبهائم ، والأنبياء والملائكة ) لأجل أن يبعد عن ذهن الراوي توهم الاعتراض على هول ما في مصحف فاطمة ( عليها السلام ) من عظام الأمور من أسرار أمر الله ووحيه فيجيبه ( ع ) بأن مقام ولايتها ( عليها السلام ) مهيمن على الخلق كلهم بما فيهم الأنبياء وجميع الملائكة .
فكيف لا يكون ما أوحي إليها من المصحف مشتمل على هذه المقامات والشؤون العظيمة من الصلاحيات والولايات في العوالم كُلَّهَا ! .
14 ) ووصف المصحف الشريف في الرواية
« له دفتان من زبرجدتين على طول الورق وعرضه حمراوين ، وورقه من در أبيض » ،
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 180
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص١٨٠