من المخلوقات .
8 ) ومن ولي من الطواغيت ومدة ملكهم وعددهم .
9 ) وفيه أسماء الأئمة وصفتهم ، وما يملك واحد واحد ، وفيه صفة كراتهم .
وكون مصحفها ( عليها السلام ) حاويا لأسماء أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) نظير ما ورد من نزول اللوح الأخضر المدوّن فيه أسماء الأئمة ( عليهم السلام ) واسم النبي ( ص ) واسم الوصي ( ع ) ليس شأن هذا التدوين لأسمائهم يقف عند كونه سجل ملكوتي دوّن فيه مقامات سادات الأوصياء فحسب ، بل إن في ذلك اطلاع وإنباء عن أخطر أسرار المقامات الإلهية ، وهو بيان أسماء أئمة العترة ( عليهم السلام ) .
وهذا مما يبين أنها ( عليها السلام ) ذات صلة وشأن بتعيين وجعل الله لإمامة أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فإن لاطلاع الله تعالى لها ( عليها السلام ) على هذا الجعل الإلهي العظيم دلالة واضحة أنها معنيّة بشؤون الأئمة من ذريتها كما أنها معنيّة بنبوة أبيها ( ص ) وإمامة بعلها ( ع ) شراكة تبعية لسيد الأنبياء وسيد الأوصياء .
وكذلك أنها ( عليها السلام ) مهيمنة على إمامة ذريتها ( عليهم السلام ) ، ففي صحيحة سليمان بن خالد الواردة حول منازعة بني الحسن وادعائهم الإمامة في زمان الصادق ( ع ) قال سمعته يقول : ( إن في الجفر الذي يذكرونه لما
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 177
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص١٧٧