تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
من المخلوقات . 8 ) ومن ولي من الطواغيت ومدة ملكهم وعددهم . 9 ) وفيه أسماء الأئمة وصفتهم ، وما يملك واحد واحد ، وفيه صفة كراتهم . وكون مصحفها ( عليها السلام ) حاويا لأسماء أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) نظير ما ورد من نزول اللوح الأخضر المدوّن فيه أسماء الأئمة ( عليهم السلام ) واسم النبي ( ص ) واسم الوصي ( ع ) ليس شأن هذا التدوين لأسمائهم يقف عند كونه سجل ملكوتي دوّن فيه مقامات سادات الأوصياء فحسب ، بل إن في ذلك اطلاع وإنباء عن أخطر أسرار المقامات الإلهية ، وهو بيان أسماء أئمة العترة ( عليهم السلام ) . وهذا مما يبين أنها ( عليها السلام ) ذات صلة وشأن بتعيين وجعل الله لإمامة أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فإن لاطلاع الله تعالى لها ( عليها السلام ) على هذا الجعل الإلهي العظيم دلالة واضحة أنها معنيّة بشؤون الأئمة من ذريتها كما أنها معنيّة بنبوة أبيها ( ص ) وإمامة بعلها ( ع ) شراكة تبعية لسيد الأنبياء وسيد الأوصياء . وكذلك أنها ( عليها السلام ) مهيمنة على إمامة ذريتها ( عليهم السلام ) ، ففي صحيحة سليمان بن خالد الواردة حول منازعة بني الحسن وادعائهم الإمامة في زمان الصادق ( ع ) قال سمعته يقول : ( إن في الجفر الذي يذكرونه لما
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 177 | الشيخ حسن العالي / الشيخ ممدوح العالي