وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) )
« 1 » ، ونحو ذلك .
وقد أشار إلى ذلك زين العابدين ( ع ) في الصحيفة السجادية في ذكر الصلوات وهي : ( وقلت جل قولك له حين اختصصته بما سميته من الأسماء :
( طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) )
وقلت عز قولك :
( يس ( 1 ) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ( 2 ) )
وقلت تقدست أسماؤك ( صور القرآن ذي الذكر ) وقلت عظمت آلاؤك ( قو القرآن المجيد ) فخصصته أن جعلته قسمك حين أسميته وقرنت القرآن به ، فما في كتابك من شاهد قسم والقرآن مردف به إلا وهو اسمه ، وذلك شرف شرفته به ، وفضل بعثته إليه ، تعجز الألسن والأفهام عن وصف مرادك به » « 2 » .
وقد ذكر ( ع ) في الرواية السابقة جملة مواطن لولايتها وهيمنتها ومقام تدبيرها :
1 ) خبر ما سيكون إلى عالم القيامة .
والظاهر أن المراد من ذلك مستقبل العوالم من البرزخ والرجعة والرجعات إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) سورة يس : الآية 1 - 2 .
( 2 ) الصحيفة السجادية ، الإمام زين العابدين ( الأبطحي ) 311 دعاؤه * في يوم الفطر .