العالم وجدد عالما من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه ، وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم وسماء غير هذه السماء تظلهم ، لعلك ترى أن الله عز وجل إنما خلق هذا العالم الواحد ، وترى أن الله عز وجل لم يخلق بشرا غيركم ، بل والله لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم وألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين » « 1 » ، إلى غير ذلك مما يشير في الروايات إلى دورات الخلق السابقة .
11 ) وصفة أهل الجنة ، وعدد من يدخلها ، وعدد من يدخل النار ، وأسماء هؤلاء وأسماء هؤلاء .
وهذا يبيّن ولايتها ( عليها السلام ) على الحساب نظير ما ذكر من مقام لأمير المؤمنين ( ع ) أنه قسيم الجنة والنار فقد روى في الأمالي عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( معاشر الناس ، إن عليا قسيم النار ، لا يدخل النار ولي له ، ولا ينجو منها عدو له ، إنه قسيم الجنة ، لا يدخلها عدو له ، ولا يزحزح عنها ولي له » « 2 » .
وقال ( ع ) :
« أنا قسيم الجنة والنار ادخل أوليائي الجنة وادخل أعدائي النار » « 3 » .
وورد في زيارته ( ع ) :
« السلام عليك يا قسيم الجنة والنار » « 4 » .
هامش
( 1 ) الخصال ، الشيخ الصدوق : 652 .
( 2 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق : 83 .
( 3 ) بصائر الدرجات ، محمد بن الحسن الصفار 435 .
( 4 ) الكافي ، الشيخ الكليني 4 / 570 .