وقد ورد عن الصادق ( ع ) في صحيحة أبي بصير :
« أن هذا العلم هو أعظم علومهم وأنه أعظم من علمهم بالجامعة وعلمهم بالجفر ومن علمهم بألف باب يفتح منه الف باب ومن علمهم بمصحف فاطمة » « 1 »
) . فهذا العلم وإن كان أعظم من علمهم بمصحف فاطمة ( عليها السلام ) إلا أنه في هذه الرواية بيان أن هذا العلم هو الآخر يستفيضه الأئمة من ذريتها بواسطتها ( عليها السلام ) ، مع أن علمهم بمصحف فاطمة ( عليها السلام ) قد جعل في هذه الصحيحة أعظم من العلم الذي علمه رسول الله ( ص ) لعلي ( ع ) الذي هو ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ، وأعظم من علم الجامعة الذي هو املاء رسول الله ( ص ) وخط علي ( ع ) ، وأعظم من علم الجفر الذي فيه علم كل النبيين وكل الأوصياء من الأمم السابقة بل كل علم علماء الماضين .
والعمدة أن هذا المقام من كونها ليلة القدر جعل في صحيحة أبي بصير أعظم من مقامها ( عليها السلام ) في تلقي المصحف ووساطتها لعلم الأئمة ( عليهم السلام ) بتوسط مصحفها .
ويشير إلى ذلك عدة روايات :
1 ) فرات قال : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا عن أبي
هامش
( 1 ) الكافي ، الشيخ الكليني 1 / 239 .