تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
أنت ما عندنا ( 1 ) ؟ قال : نعم ، قالت : فهو أعلم بما أتى ، قال جابر : فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنظر في القدر ثم قال : اغرفي وأبقي ، ثم نظر في التنور ثم قال : أخرجي وأبقي ، ثم دعا بصحفة فثرد فيها وغرف ، فقال : يا جابر أدخل علي عشرة عشرة ، فأدخلت عشرة فأكلوا حتى نهلوا ، وما يرى في القصعة إلا آثار أصابعهم ، ثم قال : يا جابر علي بالذراع ، فأتيته بالذراع فأكلوه ، ثم قال : أدخل عشرة فأدخلتهم ( 2 ) حتى أكلوا ونهلوا ، وما يرى في القصعة إلا آثار أصابعهم ثم قال : علي بالذراع ، فأكلوا وخرجوا ، ثم قال : أدخل علي عشرة فأدخلتهم فأكلوا حتى نهلوا ، وما يرى في القصعة إلا آثار أصابعهم ، ثم قال : يا جابر علي بالذراع ، فأتيته فقلت : يا رسول الله كم للشاة من الذراع ؟ قال : ذراعان ، فقلت : والذي بعثك بالحق لقد آتيتك بثلاثة ، فقال : أما لو سكت يا جابر لاكل الناس كلهم من الذراع ، قال جابر : فأقبلت ادخل عشرة عشرة فيأكلون حتى أكلوا كلهم ، وبقي والله لنا من ذلك الطعام ما عشنا به أياما ( 3 ) . بيان : قال الجوهري : مالي به قبل ، أي طاقة ، والصحفة كالقصعة . وثردت الخبز : كسرته 3 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن حبيب بن الحسن ، عن محمد بن عبد الحميد العطار عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي صلوات الله عليهم قال : خرجنا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في غزاة وعطش الناس ، ولم يكن في المنزل ماء ، وكان في إناء قليل ماء ، فوضع أصابعه فيه فتحلب منها الماء حتى روي الناس والإبل والخيل ، فتزود الناس ، وكان في العسكر اثنا عشر ألف بعير ، ومن الخيل اثنا عشر ألف فرس ، ومن الناس ثلاثون ألفا ( 4 ) . الخرائج : مرسلا مثله ، وذكر أنه كان في غزوة تبوك .
هامش
( 1 ) بما عندنا خ ل . ( 2 ) فدخلوا خ ل . وفى المصدر : فأدخلتهم فاكلوا حتى تهلوا ولم ير . ( 3 ) تفسير القمي : 518 و 519 . ( 4 ) قصص الأنبياء : مخطوط .