تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهم يومئذ أربعة آلاف رجل ، فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأكثر ( 1 ) دعاء ما سمعته قط ، ثم أدخل يده في الطعام ، ثم قال للقوم : لا يبادرن أحدكم صاحبه ، ولا يأخذن أحدكم حتى يذكر اسم الله ، فقامت أول رفقة ، فقال : اذكروا اسم الله ، ثم خذوا ، فأخذوا فملا واكل وعاء وكل شئ ، ثم قام الناس فأخذوا ( 2 ) كل وعاء وكل شئ ، ثم بقي طعام كثير ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والذي نفسي بيده لا يقولها ( 3 ) أحد إلا حرمه الله على النار ( 4 ) . مناقب ابن شهرآشوب : أبو هريرة وأبو سعيد وواثلة بن الأسقع وعبد الله بن عاصم وبلال وعمر بن الخطاب مثله ( 5 ) . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : عن جابر قال : علمت في غزوة الخندق أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مقوى ، أي جائع ، لما رأيت على بطنه الحجر ، فقلت : يا رسول الله هل لك في الغداء ؟ قال : ما عندك يا جابر ؟ فقلت : عناق وصاع من شعير ، فقال : تقدم وأصلح ما عندك ، قال جابر : فجئت إلى أهلي فأمرتها فطحنت الشعير ، وذبحت العنز وسلختها ، وأمرتها أن تخبز وتطبخ وتشوي ، فلما فرغت من ذلك جئت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : بأبي ( 6 ) وأمي أنت يا رسول الله قد فرغنا ، فاحضر مع من أحببت ، فقام ( صلى الله عليه وآله ) إلى شفير الخندق ثم قال : يا معشر ( 7 ) المهاجرين والأنصار أجيبوا جابرا ، وكان في الخندق سبع مأة رجل ، فخرجوا كلهم ، ثم لم يمر بأحد من المهاجرين والأنصار إلا قال : أجيبوا جابرا ، قال جابر : فتقدمت وقلت لأهلي : قد والله أتاك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بما لا قبل لك به ، فقالت : أعلمته
هامش
( 1 ) بأكبر خ ل . ( 2 ) في المصدر : فأخذوا وملاء واكل وعاء . ( 3 ) لا يقولهما خ ل . ( 4 ) امالي ابن الشيخ : 163 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 89 ، وألفاظه يغاير ألفاظ الأمالي كثيرا وذكر أنه كان في غزوة تبوك راجعه ( 6 ) في المصدر : بأبى أنت وأمي . ( 7 ) في المصدر : يا معاشر المهاجرين .
بحار الأنوار — صفحة 24 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي