تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
( باب 4 ) * ( قصة أصحاب السبت ) * الآيات ، البقرة : " 2 " قال الله تعالى : ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين * فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين 55 و 66 . النساء " 4 " أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت 47 " وقال تعالى " : وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا 154 . الأعراف " 7 " وسئلهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون * وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون * فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون * فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين 163 - 166 . النحل " 16 " إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون 124 . تفسير : قيل : المعنى : إنما جعل السبت لعنة ومسخا على الذين اختلفوا فيه فحرموه ثم استحلوه فمسخهم ، وقيل : أي إنما فرض تعظيم السبت على الذين اختلفوا في أمر الجمعة وهم اليهود ، وكانوا قد أمروا بتعظيم الجمعة فعدلوا عما أمروا به ، وقيل : المختلفون هم اليهود والنصارى ، قال بعضهم : السبت أعظم الأيام لأنه سبحانه فرغ فيه من خلق الأشياء ، وقال آخرون : بل الأحد أعظم لأنه ابتدأ خلق الأشياء فيه ، ويؤيد الوسط ما سيأتي من الخبر .
بحار الأنوار — صفحة 49 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي