تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لما اجتمعت اليهود على عيسى عليه السلام ليقتلوه بزعمهم أتاه جبرئيل عليه السلام فغشاه بجناحه ، وطمح عيسى ببصره فإذا هو بكتاب في جناح جبرئيل " اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأعز ، وأدعوك اللهم باسمك الصمد ، وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر ، وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعال الذي ثبت أركانك كلها أن تكشف عني ما أصبحت وأمسيت فيه " فلما دعا به عيسى عليه السلام أوحى الله تعالى إلى جبرئيل : ارفعه إلى عندي . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا بني عبد المطلب سلوا ربكم بهؤلاء الكلمات ، فوالذي نفسي بيده ما دعا بهن عبد بإخلاص دينه إلا اهتز له العرش ، وإلا قال الله لملائكته : اشهدوا أني قد استجبت له بهن ، وأعطيته سؤله في عاجل دنياه وآجل آخرته ، ثم قال لأصحابه : سلوا بها ، ولا تستبطئوا الإجابة . ( 1 ) 9 - تفسير العياشي : عن ابن عمر ، عن بعض أصحابنا ، عن رجل حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : رفع عيسى بن مريم عليه السلام بمدرعة صوف من غزل مريم ، ومن نسج مريم ، ومن خياطة مريم ، فلما انتهى إلى السماء نودي : يا عيسى ألق عنك زينة الدنيا . ( 2 ) 10 - تفسير الإمام العسكري : قوله عز وجل : " وأيدناه بروح القدس " هو جبرئيل ، وذلك حين رفعه من روزنة ( 3 ) بيته إلى السماء ، وألقي شبهه على من رام قتله فقتل بدلا منه . ( 4 ) 11 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : الطالقاني ، عن الكوفي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن الرضا عليه السلام أنه قال في حديث طويل في وصف الأئمة عليهم السلام : وإنهم يقتلون بالسيف أو بالسم - وساق الحديث إلى أن قال عليه السلام - : ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه عليهم السلام للناس إلا أمر عيسى بن مريم وحده لأنه رفع من الأرض حيا ، وقبض روحه بين السماء والأرض ، ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه ، وذلك قوله عز وجل : " إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا " وقال عز وجل حكاية
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 2 ) تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه أيضا البحراني في البرهان 1 : 285 . ( 3 ) الروزنة : الكوة . معربة . ( 4 ) تفسير الامام : 148 و 149 .
بحار الأنوار — صفحة 338 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي