تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
عند المساء وهم اثنا عشر رجلا فأدخلهم بيتا ، ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت وهو ينفض رأسه من الماء ، فقال : إن الله أوحى إلي أنه رافعي إليه الساعة ومطهري من اليهود فأيكم يلقى عليه شبحي فيقتل ويصلب ويكون معي في درجتي ؟ فقال شاب منهم : أنا يا روح الله ، قال : فأنت هوذا ، فقال لهم عيسى : أما إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة كفرة ، ( 1 ) فقال له رجل منهم : أنا هو يا نبي الله ؟ فقال له عيسى : أتحس بذلك في نفسك فلتكن هو ، ثم قال لهم عيسى عليه السلام : أما إنكم ستفترقون بعدي على ثلاث فرق : فرقتين مفتريتين على الله في النار ، وفرقة تتبع شمعون صادقة على الله في الجنة ثم رفع الله عيسى إليه من زاوية البيت وهم ينظرون إليه . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : إن اليهود جاءت في طلب عيسى من ليلتهم فأخذوا الرجل الذي قال له عيسى عليه السلام : إن منكم لمن يكفر بي قبل أن يصبح اثنتي عشرة كفرة ، وأخذوا الشاب الذي ألقي عليه شبح عيسى فقتل وصلب ، وكفر الذي قال له عيسى : تكفر قبل أن تصبح اثنتي عشرة كفرة . ( 2 ) 7 - تفسير علي بن إبراهيم : " يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة " قال : التي كفرت هي التي قتلت شبيه عيسى وصلبته ، والتي آمنت هي التي قبلت شبيه عيسى حتى يقتل " فأيدنا الذين آمنوا " هي التي لم تقتل شبيه عيسى على الأخرى فقتلوهم " على عدوهم فأصبحوا ظاهرين " . ( 3 ) 8 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق عن حمزة العلوي ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن ابن علي بن يوشع ، عن علي بن محمد الجريري ، ( 4 ) عن حمزة بن يزيد ، عن عمر ، عن جعفر
هامش
( 1 ) في المصدر : اثنى عشر كفرة ، وهكذا فيما يأتي . ( 2 ) تفسير القمي : 93 . ( 3 ) تفسير القمي : 678 ، الموجود في المصدر : والتي آمنت هي التي قبلت ، فقتلت الطائفة التي قتلته وصلبته وهو قوله : " فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين " وفي البرهان : والتي آمنت هي التي قتلت الطائفة التي قتلت شبه عيسى ( هي التي قبلت ، فقتلت الطائفة التي قتلته خ ) وصلبته ، وهو قوله إه‍ . ( 4 ) في نسخة : الجزري .