تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
حتى أخذ بعضادتي باب المدينة ثم صاح بهم صيحة فماتوا عن آخرهم لا يسمع لهم حس كالنار إذا طفئت . انتهى . ( 1 ) وقال الثعلبي في تفسيره : هو حبيب بن مري ، وقال ابن عباس ومقاتل : حبيب بن إسرائيل النجار ، وقال وهب : كان رجلا أسرع فيه الجذام وكان مؤمنا ذا صدقة ، يجمع كسبه إذا أمسى فيقسمه نصفين : فيطعم نصفه عياله ، ويتصدق بنصفه ، وقال قتادة : كان حبيب في غار يعبد ربه ، فلما بلغه خبر الرسل أتاهم وأظهر دينه وما هو عليه من التوحيد وعبادة الله فوثب القوم إليه فقتلوه . ( 2 ) 21 - التمحيص : عن سدير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : هل يبتلي الله المؤمن ؟ فقال : وهل يبتلي إلا المؤمن ؟ حتى إن صاحب يس قال : " يا ليت قومي يعلمون " كان مكنعا ، قلت : وما المكنع ؟ قال : كان به جذام . ( 3 ) 22 - أمالي الصدوق : علي بن عيسى ، عن علي بن محمد ماجيلويه ، ( 4 ) عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أحمد بن النصر الطحان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله الصادق جعفر ابن محمد عليه السلام إن عيسى روح الله مر بقوم مجلبين ، فقال : ما لهؤلاء ؟ قيل : يا روح الله إن فلانة بنت فلان تهدى إلى فلان ابن فلان في ليلتها هذه ، قال : يجلبون اليوم ويبكون غدا ، فقال قائل منهم : ولم يا رسول الله ؟ قال : لان صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه ، فقال القائلون بمقالته : صدق الله وصدق رسوله ، وقال أهل النفاق : ما أقرب غدا ، فلما أصبحوا جاؤوا
هامش
( 1 ) مجمع البيان 8 : 418 و 419 و 421 و 422 . ( 2 ) الكشف والبيان مخطوط . ( 3 ) التمحيص مخطوط . وروى الكليني في الأصول 2 : 254 في باب شدة ابتلاء المؤمن باسناده عن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن ناجية قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ان المغيرة يقول : ان المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا البرص ولا بكذا ولا بكذا ، فقال : إن كان لغافلا عن صاحب يس انه كان مكنعا - ثم رد أصابعه فقال : وكأني أنظر إلى تكنيعه - فأنذرهم ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه ، ثم قال : ان المؤمن يبتلى بكل بلية ويموت بكل ميتة الا انه لا يقتل نفسه انتهى . وأورده مجملا في الفروع 1 : 31 في باب علل الموت . قلت : قوله : مكنعا من كنع يده أشلها وأيبسها . ( 4 ) هكذا في النسخ وفيه وهم والصواب : محمد بن علي ماجيلويه كما في المصدر .