تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
فيرى عندها ثمرة الشتاء في الصيف ، وثمرة الصيف في الشتاء ، قال : " يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله " تعالى ، وقال : عاشت مريم بعد عمران خمسمائة سنة . ( 1 ) بيان : لا يخفى ما في هذا الخبر من الشذوذ والغرابة والمخالفة لسائر الاخبار والآثار . ( 2 ) 18 - تفسير العياشي : أبو خالد القماط ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن امرأة عمران لما نذرت ما في بطنها محررا قال : والمحرر للمسجد إذا وضعته دخل المسجد فلم يخرج من المسجد أبدا ، فلما ولدت مريم قالت : " رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم " فساهم عليها النبيون فأصاب القرعة زكريا وهو زوج أختها ، وكفلها وأدخلها المسجد ، فلما بلغت ما تبلغ النساء من الطمث وكانت أجمل النساء وكانت تصلي فتضئ المحراب لنورها ، فدخل عليها زكريا فإذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف ، وفاكهة الصيف في الشتاء ، فقال : " أنى لك هذا قالت هو من عند الله " فهنالك دعا زكريا ربه قال : إني خفت الموالي من ورائي ، إلى ما ذكر الله من قصة زكريا ويحيى . ( 3 ) 19 - تفسير العياشي : حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " إني نذرت لك ما في بطني محررا " المحرر يكون في الكنيسة ولا يخرج منها " فلما وضعتها أنثى قالت رب إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى " ( 4 ) إن الأنثى تحيض فتخرج من المسجد ، والمحرر لا يخرج من المسجد . ( 5 ) 20 - تفسير العياشي : في رواية حريز ، عن أحدهما عليهما السلام قال : " نذرت ما في بطنها " للكنيسة
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء مخطوط . ( 2 ) مع أنه مرسل ومرفوع . ( 3 ) تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني أيضا في البرهان 1 : 282 . ( 4 ) في نسخة من البرهان : والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى . ( 5 ) تفسير العياشي مخطوط .