تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وضعت مريم قالت : " رب إني وضعتها أنثى وليس الذكر كالأنثى " فلما وضعتها أدخلتها المسجد ، فلما بلغت مبلغ النساء أخرجت من المسجد ، أنى كانت تجد أياما تقضيها وهي عليها أن تكون الدهر في المسجد ؟ . ( 1 ) تفسير العياشي : عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي مثله . ( 2 ) 13 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفي مثله . وفيه : فلما وضعتها أدخلتها المسجد ، فساهمت عليها الأنبياء ، فأصابت القرعة زكريا عليه السلام فكفلها زكريا عليه السلام فلم تخرج من المسجد حتى بلغت ، فلما بلغت ما تبلغ النساء خرجت . فهل كانت تقدر على أن تقضي تلك الأيام التي خرجت وهي عليها أن تكون الدهر في المسجد ؟ ( 3 ) أقول : سيأتي شرحه في كتاب الصلاة إن شاء الله . 14 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام ، عن عمران أكان نبيا ؟ فقال : نعم كان نبيا مرسلا إلى قومه ، وكانت حنة امرأة عمران وحنانة امرأة زكريا أختين ، فولد لعمران من حنة مريم ، وولد لزكريا من حنانة يحيى عليه السلام وولدت مريم عيسى عليه السلام وكان عيسى عليه السلام ابن بنت خالته ، وكان يحيى عليه السلام ابن خالة مريم ، وخالة الام بمنزلة الخالة . ( 4 ) بيان : أي فلذا كان يقال : إن يحيى ابن خالة عيسى . ثم اعلم أن هذا مخالف لما مر ، وسيأتي أن مريم كانت أخت أم يحيى ، ولعل أحدهما محمول على التقية ، ويمكن حمل الأخت الوارد في تلك الأخبار على المجاز أيضا ، ويمكن إرجاع ضمير أختها في خبر إسماعيل الآتي إلى أم مريم .
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 193 . ( 2 ) تفسير العياشي مخطوط ، وأخرجه البحراني أيضا في البرهان 1 : 282 . ( 3 ) فروع الكافي 1 : 30 . ( 4 ) قصص الأنبياء مخطوط .
بحار الأنوار — صفحة 202 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي