تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
15 - قصص الأنبياء : بهذا الاسناد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تعالى جل جلاله أوحى إلى عمران إني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ، ويحيي الموتى بإذن الله ، وإني جاعله رسولا إلى بني إسرائيل ، قال : فحدث عمران امرأته حنة بذلك وهي أم مريم ، فلما حملت كان حملها عند نفسها غلاما ، فقالت : " رب إني نذرت لك ما في بطني محررا " فوضعت أنثى فقالت : " وليس الذكر كالأنثى " إن البنت لا تكون رسولا ، فلما أن وهب الله لمريم عيسى بعد ذلك كان هو الذي بشر الله به عمران . ( 1 ) الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي بصير مثله . 16 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق بإسناده عن ابن أورمة ، عن محمد بن أبي صالح عن الحسن بن محمد بن أبي طلحة قال : قلت للرضا عليه السلام أيأتي الرسل عن الله بشئ ثم تأتي بخلافه ؟ قال : نعم إن شئت حدثتك ، وإن شئت أتيتك به من كتاب الله تعالى جلت عظمته : " ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم " الآية ، فما دخلوها ودخل أبناء أبنائهم ، وقال عمران : إن الله وعدني أن يهب لي غلاما نبيا في سنتي هذه وشهري هذا ، ثم غاب وولدت امرأته مريم وكفلها زكريا ، فقالت طائفة : صدق نبي الله ، وقالت الآخرون : كذب ، فلما ولدت مريم عيسى عليه السلام قالت الطائفة التي أقامت على صدق عمران : هذا الذي وعدنا الله . ( 2 ) 17 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد رفعه قال : قال الصادق عليه السلام في قوله تعالى : " ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها " قال : أحصنت فرجها قبل أن تلد عيسى خمسمائة عام ، قال : فأول من سوهم عليه مريم ابنة عمران ، نذرت أمها ما في بطنها محررا للكنيسة ، فوضعتها أنثى فشبت فكانت تخدم العباد تناولهم حتى بلغت ، وأمر زكريا عليه السلام أن يتخذ لها حجابا دون العباد ، فكان زكريا عليه السلام يدخل عليها
هامش
( 1 ) قصص الأنبياء مخطوط ، والحديث الثاني مجهول بمحمد بن أبي صالح والحسن بن محمد بن أبي طلحة ، ومتنه من البداء الذي تقدم ذكره ومعناه ودفع الاشكال عنه في باب البداء . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .