تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
5 - ثواب الأعمال : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دخلت عليه نسوة فسألته امرأة عن السحق ، فقال : حدها حد الزاني ، فقالت امرأة : ما ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن ؟ قال : بلى ، قالت : وأين هو ؟ قال : هو أصحاب الرس . ( 1 ) 6 - الكافي : أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عبيس بن هشام ، عن حسين بن أحمد المنقري ، عن هشام الصيدلاني ( 2 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأله رجل عن هذه الآية : " كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس " فقال بيده هكذا ، فمسح إحداهما بالأخرى ، فقال : هن اللواتي باللواتي ، يعني النساء بالنساء . ( 3 ) قال الثعلبي في العرائس : قال الله عز وجل : " وعادا وثمود وأصحاب الرس " وقال : " كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس " . اختلف أهل التفسير وأصحاب الأقاصيص فيهم ، فقال سعيد بن جبير والكلبي والخليل بن أحمد - دخل كلام بعضهم في بعض ، وكل أخبر بطائفة من حديث - : أصحاب الرس ( 4 ) بقية ثمود قوم صالح عليه السلام وهم أصحاب البئر التي ذكرها الله تعالى في قوله : " وبئر معطلة وقصر مشيد " وكانوا بفليح اليمامة ( 5 ) نزولا على تلك البئر وكل ركية لم
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 259 . ( 2 ) في نسخة : الصيدناني . ( 3 ) فروع الكافي 2 : 73 . ( 4 ) هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر : وكل أخبر بطائفة من حديث أصحاب الرس ان أصحاب الرس اه‍ . ( 5 ) في نسخة : بفليج اليمامة . وفي المصدر : بفلج اليمامة قال ياقوت في معجم البلدان : الرس : في القرآن بئر ، يروى انهم كذبوا نبيهم ورسوه في البئر اي دسوه فيها ، ويروى أن الرس قرية باليمامة يقال لها فلج ، وروى أن الرس ديار لطائفة من ثمود ، وقيل : إنه وادي آذربيجان وحد آذربيجان ما وراء الرس ، وكان بأران على الرس ألف مدينة فبعث الله إليهم نبيا يقال له موسى ، وليس بموسى بن عمران فدعاهم إلى الله فكذبوه ، ومخرج الرس من قاليقلاء ويمر بأران ثم يمر بورثان ثم يمر بالمجمع فيجتمع هو والكر ، وبينهما مدينة البيلقان ، ويمر الكر والرس جميعا فيصبان في بحر جرجان ، والرس هذا واد عجيب فيه من السمك أصناف كثيرة وفيه سمك يقال له شورماهي ، لا يكون الا فيه ، ونهر الرس يخرج إلى صحراء البلاسجان وهي إلى شاطئ البحر في الطول من برزند إلى برذعة ، وفي هذه الصحراء خمسة آلاف قرية وأكثرها خراب ، الا أن حيطانها وأبنيتها باقية لم تتغير لجودة التربة وصحتها ، ويقال : ان تلك القرى كانت لأصحاب الرس ويقال : انهم رهط جالوت قتلهم داود وسليمان عليهما السلام .
بحار الأنوار — صفحة 155 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي